ساعة ال جى سبورت : المواصفات والعيوب وكل ما ستحتاج معرفته عن أحدث ساعات ال جى

0
ساعة ال جى سبورت : المواصفات والعيوب وكل ما ستحتاج معرفته عن أحدث ساعات ال جى
6.4 التقييم الكلى
  • العديد من الامكانيات الرياضية
  • تعمل كهاتف محمول قائم بذاته
  • يوجد بها خاصية GPS
  • تعمل باحدث نظم تشغيل أندرويد

لقد أصبحنا نتمنى أن نحيط بأيدينا كل ما يدور فى العالم ولذا جاهدت معظم الشركات لتحقق هذا لنا.

فها هو حلم الساعة الذكية المثالية يراود الجميع فينتجهون أليه بخطوات حثيثة،  و تعد ساعة الى جى الرياضية هى أحدى هذه الخطوات المتقدمة فى طريقنا اليه. فهى مجهزة بنظامى  LTEوالملاحة. حيث تم صناعتهم بالتعاون بين ال جى وأصدقائنا فى جوجل.

هذه الساعة الرياضية متاحة الأن وهى أيضا تشبه ساعة Samsung Gear S3 التى تمتلك أيضا نظامى LTE والملاحة والعديد من الأمكانيات الاخرى التى يتشابهان فيها ولكن الفرق أن ساعة سامسونج تقوم على تطبيقات سامسونج الموجودة بمتجرها الخاص ,في حين أن ساعة ال جى تعمل من خلال أندرويد Wear 2.0 وتستخدم متجر ألعاب جوجل.

لقد قمت بأرتداء هذه الساعة لعدة أسابيع متصلا بهاتف Google Pixel XL, وكذلك أستخدمتها بمفردها أعتمادا على خدمات AT&T ونظام شريحة LTE ومثل ساعتى سامسونج جير أس3 والنسخة السابقة من ساعة ال جى. فهى أحد الساعات النادرة التى لها القدرة على العمل كهاتف ذكى منفصل بذاته وأن كان عليك ان لا تنسى أن هذا سيتطلب أضافة مصاريف جهاز اخر الى فاتورة هاتفك, و هذه الساعة تهدف أيضا الى توفير العديد من المميزات الأخرى كساعة رياضية خاصة مع وجود نظام ال GPS.

ولكن, هل ستناسبك هذه الساعة؟ هذه هى المشكلة,فهى ليست مثالية كساعة رياضية وليست الأفضل كهاتف ذكى قائم بذاته , كما انها ليست نوع ال hardware الذى يحتاج اليه نظام أندرويد Wear 2.0.

Lg watchساعة كبيرة حقا

هذه الساعة الرياضية فى الحقيقة تبدو ضخمة للغاية حتى بالمقارنة بساعة جير أس ثرى والتى كما تحدثنا عنها من قبل ليست ساعة صغيرة على الاطلاق فما بالك بهذه الساعة وخاصة مع العلم بأن جلد الساعة من المطاط السميك والذى يبدو وكأنه قفاز مطاطى على اى يد تقريبا الا أذا كنت مصارع مثلا, و المؤسف حقا أنه لا يمكنك أن تغير هذا الجلد المطاطى فأذا قمت بشراء هذه الساعة فستظل عالقا مع هذا الشكل للأبد. ولكن الحق يقال فهى تبدو  أيضا متينة جدا ذات جودة عالية. وتأتى فى اللون الأزرق الشبابى أو اللون الرائج الرصاصى التيتانيوم .

وحتى تكون متأكدا من اختيارك فيمكننا القول ان هذه الساعة مصممة لأجل العدائين الهواة وكذلك لمن يرغبون فى ساعة ذكية تعمل كهاتف قائم بذاته لأستخدامها خارج المنزل ولكنها تبدو كبيرة وثقيلة بالمقارنة بساعة Apple Watch Series 2 , وهنا يأتى السؤال الحقيقى هل يمكنك ان تتقبل حجمها فى مقابل حصولك على أمكانيات هاتف بنظام LTE ؟؟

اللياقة : ليست رياضية بما يكفى

بأستخدام هذه الساعة يمكنك ان تتبع معدلات اللياقة لديك بالاضافة الى تحميل العديد من تطبيقات اندرويد 2.0, فبأستخدام Google Fit  و أحد التطبيقات المناسبة معاه يمكنك تحميل العديد من التطبيقات الى الساعة مباشرة, ولكن للأسف خلال الوقت الذى قضيناه مع هذه الساعة لم نجد العديد من التطبيقات المميزة لنجربها.

ويمكننا تفعيل جوجل فيت من خلال التالى: بدأ المشى,او بدأ واحد من النشاطات التالية (ركوب الدراجات,جهاز المشى, الجرى, او ركوب الدراجات الثابتة,او ممارسة الأيروبك ,او صعود الدراجات, او تدريبات القوةو”sit-up challenge” و”push-up challenge” ) وكل ذلك يتم بغاية بسهولة.

الجى سبورت

و قد وضح لى تطبيق جوجل فيت ثلاثة انواع من المعلومات أثناء قيامى بالتمارين , والتى أتاح لى ايضا تغييرها حسب رغبتى(نبض القلب, المسافة ,الوقت المنقضى)والساعة لديها قدرة اتوماتيكية على تتبع نشاط الجسم من خلال جوجل, ولكن ليس على الساعة كما أنها لم تعطينى بعض الأشارات التذكيرية مثل ساعة جير أس ثرى بنظامها S-Healthو كما تفعل ساعة أبل حيث تقوم بتذكيرك عندما يكون عليك ان تقف او تتنفس او تتأمل وهو ما يمنحك شعورا جيدا وكأنك تصطحب زوجتك فى كل مكان. وهو ما سيكون رائعا اذا ما قوموا بأضافته لهذه الساعة لتكون قادرة على أعطائك المزيد من المعلومات أذا كنت ذاهبا الى نزهة طويلة او بعض النتائج التى  تظهر على الشاشة. وان كانت هناك بعض الاضافات التى لا يمكننا أغفالها مثل التحديات الرياضية للقيام ببعض تمارين الجلوس او الضغط او crunchesوكذلك وجود أمكانية أستشعار نشاط صعود الدرج.

هل هى ساعة رياضية حقا ؟لقد قدمت ال جى تصريحا بأن” هذه الساعة مناسبة للأشخاص الذين يتمتعون بحياة مليئة بالحركة واللياقة”ولكن ما الذى يعنيه هذا القول حقيقة؟ فعلى سبيل المثال أنا أعشق الجرى, وصديقى ليس كذلك فى حين أن اخى يفضل التنزه بالخارج ومع ذلك على اختلاف تفضيلاتنا لن يقوم ايا منا بأقتنائها.

فعلى الورق ربما قد تبدو لك اكثر من مناسبة فهى مجهزة بالعديد من المستشعرات التى لديها القدرة على قياس الحركة والاستشعار عند التحرك بشكل عمودى وقياس نبض القلب وهذا عن طريق قياس معدلات التسارع accelerometer و ادوات تحديد الاتجاه gyroscope و الحركة العمودية altimeter من خلال أسشتعار الضغط الجوى و الملاحة ومستشعر نبضات القلب البصرى.فهى توضح معلومات الحقيقية عن مدة أستمرارك فى التمرينات ولكن مع وجود القليل من خيارات الأعداد, فلماذا لا يمكننى الأطلاع  على معدل نبضات القلب والمسافة والمدة والسرعة على شاشة واحدة؟! لم يكن هذا ممكنا مع تطبيق Fit Workout او اى تطبيق اخر من الذين قمت بتجربتهم مثل Strava و Runkeeper.

الأتصال بالساعة

وما جعل الامر أكثر سوءا ان هذه الساعة ليست معدة للسباحة مثل ساعة أبل سيريس 2 .كما أن عمر البطارية مشكلة كبيرة فعندما ركضت لمدة 30 دقيقة مع تفعيل نظام ال جى بى أس ادى ذلك لخفض البطارية الى80% وبعد مرور ساعة لم يتبقى الا نصف البطارية, وكان الوضع أسوء عندما قمت بأضافة الموسيقى الى ذلك من خلال نظام LTE.

فأمكانيات اللياقة الأساسية الموجودة بالساعة ربما تكون كافية لمن يركض أو يتنزه عرضيا او على فترات متقطعة ولكن ساعة  multisport من Garmin يمكنها أن تمنحنا تجربة أمتع بكثير.

التشغيل كهاتف قائم بذاته ومميزات أخرى

أن تفعيل نظام الملاحة ,او البلوتوث من اجل تشغيل الموسيقى الموجودة على الهاتف والمبنية على نظام ال تى اى تقضى على عمر البطارية سريعا. وحتى فى معظم الأيام فأن مجرد الاستخدام العادى ادى الى القضاء على شحن البطارية فى اقل من يوم, وقد قمت بعمل بعض التعديلات لأيقاف تفعيل نظام ال تى اى وايقافalways-on display mode ولكن حتى هذا لم ينجح ليمد عمر بالبطارية ليومين كاملين.

لكن هذه الساعة الرياضية تتيح أيضا بعض الامكانيات الظريفة الاخرى كهاتف قائم بذاته ليس فقط لأجل العدائيين ولكن لكل من يرغب فى ساعة بدلا من الهاتف, كما ان هناك امكانية الدفع من خلال نظام اندرويد وهو يعمل بشكل ممتاز.

والحقيقة انه عند تشغيل الساعة على وضع الهاتف فأنها تعمل بشكل ممتاز, ولكن كالعادة فان الحلو لا يكتمل حيث أن نظام البلوتوث لم أشعر أنه ممتاز, فالمحادثات والموسيقى توقفت وتقطعت متى ما قمت بخفض ذراعى, وهو ما لا يحدث بهذا الشكل سواء فى ساعة أبل او سامسونج جير أس ثرى.

نظام Android Wear يعد الافضل ,لسوء الحظ ..ليس دائما

أن  تاج ساعة ال جى الرياضية الذى يتوسط جانب الساعة يدور مثل ساعة أبل, مما يساعد على تسهيل عملية البحث عن التطبيقات و الرسائل فهى تعد أضافة مفيدة حقا, كما أن الضغط على التاج يقوم أيضا بتفعيل مساعد جوجل والذى يعد افضل بكثير من سامسونج S-Voice المتاح على جير أس3, و إن كان يمكنه الأجابة فقط من خلال الرسائل النصية التى تظهر على الشاشة دون اصدار اى صوت, وما لم يعجبنى فى الامر أنه يمكنك عن طريق الخطأ الضغط بسهولة على هذا الزر اثناء قيامك بالتمارين.

وما قد يجده البعض اكثر تفضيلا انك لن تضطر الى الاستماع الى تذكيرات الساعة المستمرة واقتراحاتها الدائمة, كما ان ساعة اندرويد وير 2.0يمكنها الولوج الى المعلومات بشكل أسرع و تشغيل التطبيقات بطريقة أفضل, ولكن ما زال هناك بعض العيوب التى من المفترض ان يتم اصلاحها, مثل التطبيقات التى لم اتمكن من فتحها والوجهات التى لا تستجيب وهو ما قد حدث مرات عدة عن استخدامى للساعة, وحتى معرفة الساعة قد يتأخر فى بعض الأحيان.

الخلاصة

إن امتلاك ساعة ذكية من جوجل هو بالطبع افضل لمستخدمى هواتف أندرويد وهو غالبا أفضل من اقتناء ساعة مثل جير اس ثرى (التى تستخدم Tizen أحد أنظمة سامسونج) لكن ذلك على المدى البعيد, فأنا اقصد ان هذه الساعة ربما تكون الافضل لك فيما بعد ولكن ليس الأن, حيث ان Gear S3 هى المنتج الافضل لك حاليا مع هاردوير افضل وتجربة أكثر فاعلية, فكل ما ينقصها هو تطبيقات أندرويد. ولهذا فى النهاية أجد ان القرار صعب.

وبالنسبة لساعة LG Sport, فليست هى الساعة التى تمتلك كل شئ كما كنا نأمل, فهى ليست للعدائين المحترفين ولا لمن يبحثون عن أفضل ساعة تعمل كهاتف قائم بذاته, كما ان بطاريتها ليست جيدة بما يكفى.

فساعة أندرويد ما زالت تنتظر بطلها المغوار الذى سيحل لها كل هذه المشكلات.